import  لتصفــح أمثــل للموقع استخــدم برنـــامــج  

ملاحظة الأسعار

Posted in الرئيسية

متابعة التموين و ملاحظة الأسعار

    عرف السوق المحلي خلال هذه السنة تموينا منتظما و مستمرا لكافة المواد ذات الاستهلاك الواسع مع عرض معتبر يلبي متطلبات المستهلك ولم نسجل خلال هذه السنة أي نقص أو تذبذب في التموين. أما المخزونات فهي تتجدد بصفة مستمرة بما في ذلك مادتي السميد بأنواعه ،والدقيق الموجه للخبازين، وهذا بسبب العدد الكبير من المتدخلين في هذا القطاع من النشاط و تعدد مصادر التموين و سهولة التنقل و التوزيع.و مقارنة بالسنة الماضية فقد سجلنا ارتفاع في معدلات أسعار بعض المواد الغذائية و ذلك أساسا بسبب ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية.

وفي القطاع الفلاحي، يرتبط تموين الولاية بالمواد الزراعية، بنسبة كبيرة من الولايات المنتجة و أسواق الجملة الوطنية، حيث يستقبل سوق الجملة للخضر و الفواكه بالولاية مختلف السلع و يتم توزيعها عبر أسواق التجزئة و قد لاحظنا خلال هذه السنة وفرة في عرض جميع الخضر و الفواكه بكميات تلبي متطلبات الولاية باستثناء الأيام الموالية للأعياد الدينية.

                                                     

و في مجال الأسعار فالملاحظ أن هذا النشاط يخضع لتأثير عوامل كثيرة تحدد معدلات الأسعار منها مختلف تكاليف الإنتاج و التنقل و الوسطاء و الأحوال الجوية و العرض و الطلب، فقد عرفت بعض المواد استقرارا تاما في مستويات أسعارها أما البعض الآخر فشهد تقلبات نحو الارتفاع و أخرى نحو الانخفاض حسب فترات الإنتاج و فصول السنة , أما المقارنة بالسنة الماضية فقد سجلنا ارتفاع معدلات أسعار لجل المواد.

أما اللحوم بمختلف أصنافها فهي متوفرة بكل نقاط البيع الموزعة جغرافيا عبر الولاية، و بخصوص الأسعار فقد لاحظنا استقرارا اسعار اللحوم الحمراء في مستويات مرتفعة ، اما لحم الدجاج فقد عرف سعره تذبذبا.               


1 .المواد الأولية لوحدات إنتاج الأغذية الزراعية :

        في إطار متابعة تموين وحدات إنتاج الأغذية الزراعية بالمواد الأولية الضرورية قصد الوقوف على وضعية الإنتاج و النقائص المسجلة خلال السنة. لاحظنا أن وضعية الوحدات الثلاثة المحلية المختصة في تحويل القمح اللين جد مستقرة، وذلك من خلال انتظام وتيرة حجم المواد الأولية المستلمة من الديوان الجزائري المهني للحبوب بالاغواط والتي تناهز 60 % من طاقتها الإنتاجية وكذا كميات الدقيق المنتجة والموزعة على الزبائن، هذا و كل إنتاجها يعرض مباشرة في السوق و هي لا تتوفر في غالب الأحيان على أي مخزون من القمح و من المنتوج النهائي، كما سجلنا احترام الإطار التنظيمي المحدد للأسعار المقننة للمواد المشتقة في كل مستويات التوزيع و فيما يلي جدول يبين كميات القمح المستلمة خلال هذه السنة و كميات الدقيق المنتجة من طرف الوحدات الثلاثة المتواجدة على مستوى تراب الولاية.

 

الوحدة الإنتاجية

الكمية المستلمة من القمح (طن)

الكمية المنتجة من الدقيق (طن)

شركة عجائن السارسو غرداية

13.846,585

8.950,105

شركة السبع سنابل بريان

26.559.270

21.026,369

شركة 2MBA بريان

8.578.710

7.459,286

المجـــموع

48.984,565

37.435,760

     و بخصوص وحدات إنتاج الحليب سجلنا تذبذب أحيانا في تموين وحداتي إنتاج الحليب الممزوج بمادة مسحوق الحليب الجاف من طرف الديوان الوطني للحليب والتي تقدر حصصها مجتمعة 46 طن شهريا مما أدى إلى اختلال في العرض وعدم تلبية احتياجات الولاية من مادة الحليب الممزوج ومن جهة أخرى تقوم الوحدات الخمسة المتواجدة بالولاية بإنتاج الحليب الطبيعي والتي تقوم بجمعه عند مربي البقر الحلوب بالمنطقة و تقوم ببسترته و توضيبه.

و فيما يلي جدول يبين الكمية المنتجة من الحليب على المستوى المحلي بنوعيه:

الوحدة الإنتاجية

حليب البقر طبيعي(لتر)

حليب الماعز الطبيعي (لتر)

الحليب المسحوق الممزوج (لتر)

شركة علواني سعيد

3727053

 

1957549

شركة خبزي محمد وأولاده

1503450

 

763030

شركة الشيحية

1577356

5610

 

شركة الواحة

602900

53323

 

مؤسسة خرفي

2260441

   

المجموع

9667200

58933

2720579

2. المـــــواد الغــــــذائية:

     قطاع المواد الغذائية يتميز كالعادة بوفرة كل المواد ذات الاستهلاك الواسع و العرض المعتبر، على مستوى التوزيع بالجملة و البيع بالتجزئة و التموين المنتظم بسبب العدد الكبير من المتدخلين في هذا القطاع من النشاط و التنافس الحاصل بينهم و تعدد مصادر التموين و سهولة التنقل و التوزيع.

بخصوص معدلات الأسعار فقد لاحظنا استقرار في أسعار المواد المسقفة كالزيت الغذائي و السكر الأبيض،وقد سجلنا ارتفاعا في سعر العدس بحيث كان سعره خلال الثماني أشهر الأولى مستقرا عند 90دج/كلغ ثم ارتفع الى 120 دج/كلغ في شهر سبتمبر ليرتفع بعد ذلك الى 150دج/للكلغ باقي السنة.

-       مادة الحمص استقر سعرها خلال السبعة اشهر الاولى عند 160دج/للكلغ ليتراجع الى 150دج/للكلغ بقية اشهر السنة.

 -       مسحوق الحليب لكبار فقد استقر سعره في معدل 660 دج/كلغ طيلة هذه السنة.

 -       الفاصوليا الجافة عرف سعرها تراجعا فمن سعر 270دج/كلغ خلال الثماني اشهر الاولى إلى سعر 230دج/كلغ باقي اشهر السنة.

 -       بقية المواد الغذائية فتميزت باستقرار نسبي لمعدلات أسعارها طيلة السنة.

 -       إذا قارنا معدلات أسعار هذه السنة بالسنة الماضية فقد شهدت كل من مسحوق الحليب للكبار و القهوة و الفاصوليا الجافة و العدس و مصبرات الطماطم ارتفاعا بنسب التالية على التوالي: 21٪ و 22٪ و 11٪ و 09٪ كما شهدت مادة الحمص تراجعا ب 08 ٪.

 3. الخضر و الفواكه:

        ترتبط الولاية في تموينها بأغلب المواد الزراعية و بنسبة كبيرة على المواد القادمة من الولايات المنتجة و أسواق الجملة الوطنية.

 شهد سوق الجملة للخضر و الفواكه بالولاية هذه السنة نشاطا محدودا غير ان ذلك لم يؤثر على التموين حيث لاحظنا أن الكميات المعروضة من الخضر و الفواكه تلبي احتياجات المواطنين و لم نسجل أي تذبذب أو نقص باستثناء الأيام الموالية للأعياد الدينية.

      و بالنسبة للأسعار فالملاحظ أن هذا القطاع يخضع لتأثير عوامل كثيرة تحدد معدلات الأسعار منها مختلف تكاليف الإنتاج و التنقل و الوسطاء و الأحوال الجوية و العرض و الطلب.

وقد سجلنا خلال هذه السنة استقرارا في متوسط سعر مادة البطاطا خلال الستة اشهر الاولى عند معدل 45 دج/للكلغ ليرتفع تدريجيا بعد ذلك ليصل في شهر نوفمبر الى 75 دج/للكلغ ثم تراجع الى 54 دج /للكلغ شهر ديسمبر .

 -   مادة الطماطم شهد سعرها ارتفاعا خلال الابع اشهر الاولى من السنة عند 90 دج/للكلغ شهر افريل ،ثم تراجع الى 66 دج/للكلغ شهر جوان ليستمر في التراجع ليصل الى 54دج/كلغ شهر اكتوبر ثم عاود الارتفاع باقي اشهر السنة بمعدل 70دج/كلغ.

 -   بالنسبة لمادة البصل فقد شهد سعرها ارتفاعا تدريجيا خلال التسعة اشهر الاولى فمن 25 دج/للكلغ شهر مارس الى 40 دج/للكلغ شهر سبتمبر ليصل الى 60 دج/للكلغ في الفرة المتيقية للسنة.

-   المواد الأخرى عرفت ارتفاعا كبيرا في فصل الشتاء كالقرعة و الفلفل بنوعيه و اللوبيا الخضراء لإرتفاع تكاليف الإنتاج .              

    وعلى العموم فان ارتفاع الأسعار يسجل خارج فصول الإنتاج حيث تستبدل بالمواد المنتجة تحت البيوت البلاستيكية والمواد المحفوظة تحت التبريد ذات التكاليف العالية، أما عدا ذلك فمستويات الأسعار تتراوح في معدلات عادية مع تسجيل تقلبات طبيعية من حين لآخر.

-  اذا قارنها بالسنة الماضية فتظهر الارتفاعات لمعدلات أسعار جل المواد و قد سجلنا زيادة تقدر ب 24٪ لمادة البطاطا و 17٪ لمادة الطماطم و الجزر بنسبة 21٪و الفلفل الحلو بنسبة 10٪ و الفلفل الحار بنسبة 7٪ و الباذنجال بنسبة 29٪ أما نسب التراجع تقدر ب 38٪ لمادة البصل و 23٪ لمادة الثوم و 4٪ للخس.

-   بالنسبة للفواكه فقد عرفت معدلات أسعارها استقرارا على العموم و انعدامها في خارج موسم الإنتاج و أما إذا قارنها بالسنة الماضية فكانت نسب الارتفاع التفاح بنسبة 24٪ و الموز ب 11٪ و البرتقال بنسبة 15٪.

 

4 . اللحــــــوم:

 شهد السوق المحلي طيلة السنة تموينا منتظما بمختلف أصناف اللحوم و هي متوفرة بكل نقاط البيع الموزعة جغرافيا عبر الولاية.

فيما يخص معدلات الأسعار، لاحظنا استقرار معدلات أسعار اللحوم الحمراء عموما في مستويات مرتفعة حيث بلغ متوسط سعر لحم الخروف 1300دج/كلغ و لحم البقر 950دج/كلغ

معدلات أسعار اللحوم البيضاء شهدت ارتفاعا في الشهر الأول من السنة ثم بدأت في الانخفاض ابتداءا من شهر افريل إلى أن ارتفع سعره إلى 360دج/كلغ في شهر جويلية و ذلك بسبب زيادة التكاليف الإنتاج و الدورة الإنتاجية و العرض و الطلب ثم تراجع سعره إلى 280دج/كلغ شهر اكتوبر ثم ارتفع الى 350 دج/كلغ باقي اشهر السنة.

و بالنسبة للبيض فقد شهد معدل سعره في الأشهر الأولى استقرارا حيث بلغ معدله 310دج/30 وحدة خلال الاربعة اشهر الاولى ثم تراجع الى 280دج/30 وحدة شهر ماي ثم استقر عند معدل 330دج/30 وحدة شهر نوفمبر ليقفز في شهر ديسمبر الى 350دج/30 وحدة.

أما بالنسبة للمقارنة بالسنة الماضية فلاحظنا نسب الارتفاع كلا من لحم الدجاج بنسبة 07٪ و البيض بنسبة 05٪.

 5. مـواد البنــاء:

خمسة وعشرون (25) متعامل اقتصادي ينشطون بتجارة الجملة لمواد البناء حيث بلغت كمية الاسمنت التي مونوا بها الولاية ما يقارب 184.658,360 طن.

 عرفت الولاية هذه السنة استقرارا في حجم التموين بمادة الأسمنت و توازن بين العرض والطلب ولم نسجل أي تذبذب أو اضطراب مما سمح بانتعاش المشاريع الإنمائية.

 وبالنسبة للمواد الأخرى كالحديد الخرسانة و الخشب سجلنا كذلك استقرارا في حجم التموين، اما معدلات الأسعار فبقيت مستقرة طيلة السنة.